الانتخابات البرلمانية: رد فعل مبدئي

قد و اخيراً انتهوا الانتخابات البرلمانية. وقدرت اللجنة الانتخابية المستقلة نسبة المشاركة 1.28 مليون ناخب، وهو ما يقرب من 56 في المئة من الناخبين المسجلين 2.3 مليون في الأردن.

وكان نسبة المشاركة 56 في المئة أعلى بقليل من نسبة المشاركة 53 بالمئة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة في العام 2010.

و قد تختلف نسبة المشاركة على نطاق واسع بين المناطق وفقا لأعلى نسبة المشاركة في منطقة البادية وأقل نسبة المشاركة ذكرت في عمان، اربد، و الزرقاء.

هذه المحافظات الثلاث، حيث سجلت أقل نسبة مشاركة هي أيضا الأكثر تمثيلا ناقصا في منطقة المقاعد في البرلمان، وهذا ليس صدفة.

عمان لديها أكبر نسبة من السكان على أعضاء البرلمان في الأردن، و كل عضو في البرلمان يمثل سكان 96000. الزرقاء هي ثاني أكبر محافظة الممثلة تمثيلا ناقصا، مع 85000 من سكان عضوا في البرلمان. ثالث أكثر تمثيلا ناقصا هي محافظة اربد، مع 69000 شخص.

هناك جانب واحد من نسبة المشاركة وهذا هو النظر في قيمتها داخل بعض المحافظات، يمكن أن حجم الدوائر الفردية تختلف على نطاق واسع، وعلينا ان نلاحظ أن العديد من المناطق التي لديها خبرة الاحتجاجات هي المناطق التي تمثل أكثر من في البرلمان . على سبيل المثال، في وسطية، التي شهدت القتيل الوحيد من المحتجين خلال المظاهرات بعد ارتفاع أسعار الوقود، في منطقة التاسعة في اربد. هذه المنطقة تضم عضوا واحدا في البرلمان عن 14400 ناخب مسجل، مقارنة مع الدائرة السابعة في اربد، والتي لديها عضو واحد في البرلمان عن 46300 ناخب مسجل. سيكون من المثير للاهتمام أن نرى ما اذا كان نسبة المشاركة موحد في جميع أنحاء محافظة أو إذا كان أعلى في المناطق التي لديها أصغر نسب أعضاء البرلمان للناخبين.

عندما تصبح المزيد من المعلومات، سأحاول احلل آثارها على الأحداث التي أعقبت الانتخابات في تجهيز تعيين رئيس الوزراء من بعد انسور.